منتدى مجنون الحسين


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم القائم
مشرف منتدى المسابقات والترفيه
مشرف منتدى المسابقات والترفيه
avatar

عدد الرسائل : 499
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله)   السبت 21 فبراير - 18:35



الأحاديث في هذا الباب كثيرة، حتى أن عدة من علماء الفريقين دونوها في كتب مفردة، وقد انتخبت من تلك الأحاديث هذه الأحاديث التي سأقرؤها، وسترون أن مصادرها من أقدم المصادر وأهمها:
الحديث الأول: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، أو (سيدة نساء هذه الأمة)، أو (سيدة نساء المؤمنين)، أو (سيدة نساء العالمين). هذا الحديث بألفاظه المختلفة موجود في: صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق، وفي مسند أحمد، وفي الخصائص للنسائي، وفي مسند أبي داود الطيالسي، وفي صحيح مسلم في باب فضائل الزهراء، وفي المستدرك وصحيح الترمذي، وفي صحيح ابن ماجة، وغيرها من الكتب(1). ففاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين.
الحديث الثاني: في أن فاطمة سلام الله عليها بضعة من النبي: ( فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني). هذا الحديث بهذا اللفظ في: صحيح البخاري، وعدة من المصادر(2). (فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها). بهذا اللفظ في: صحيح البخاري، ومسند أحمد، وصحيح أبي داود، وصحيح مسلم، وغيرها من المصادر (3).
(إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها). بهذا اللفظ في: صحيح مسلم(4). (إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها). بهذا اللفظ في: مسند أحمد وفي المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين، وفي صحيح الترمذي(5). (فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها). بهذا اللفظ في: المسند، وفي المستدرك وقال: صحيح الإسناد، وفي مصادر أخرى(6).
الحديث الثالث: (إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها). هذا الحديث تجدونه في: المستدرك، وفي الإصابة، ويرويه صاحب كنز العمال عن أبي يعلى والطبراني وأبي نعيم، ورواه غيرهم(7).
الحديث الرابع: في أن النبي أسر إليها أنها أول أهل بيته لحوقا به. هذا كان عند وفاته (صلى الله عليه وآله)، فإنه دعاها فسارها فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت [في بعض الألفاظ: فشق ذلك على عائشة أن يكون سارها دونها ] فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) حلفتها عائشة أن تخبرها، فقالت: سارني رسول الله أو سارني النبي، فأخبرني أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت. هذا الحديث في: الصحيحين، وعند الترمذي والحاكم، وغيرهما(8).
الحديث الخامس: عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها غير أبيها. هذا الحديث تجدونه في: المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي، وفي الاستيعاب، وفي حلية الأولياء(9).
الحديث السادس: عن عائشة أيضا: كانت إذا دخلت عليه - على رسول الله (صلى الله عليه وآله)- قام إليها فقبلها ورحب بها وأخذ بيدها فأجلسها في مجلسه. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي أيضا(10).
الحديث السابع: أخرج الطبراني أنه (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: (فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح(11). هذه هي الأحاديث التي انتخبتها، لتكون مقدمة لبحوثنا الآتية، وسنستنتج من هذه الأحاديث في المطالب اللاحقة، وفي الحوادث الواقعة، وهي أحاديث - كما رأيتم - في المصادر المهمة بأسانيد صحيحة، ودلالاتها أيضا لا تقبل أي مناقشة.
ومن دلالات هذه الأحاديث: إن فاطمة سلام الله عليها معصومة، بالإضافة إلى دلالة آية التطهير وغيرها من الأدلة. مضافا إلى أن غير واحد من حفاظ القوم وكبار علمائهم قالوا بأفضلية الزهراء سلام الله عليها من الشيخين، بسبب هذه الأحاديث، وحديث فاطمة بضعة مني بالخصوص، بل قال بعضهم بأفضليتها من الخلفاء الأربعة كلهم، ولا مستند لهم إلا الأحاديث التي ذكرتها.
ولأقرأ لكم عبارة المناوي وكلامه المشتمل على بعض الأقوال من كبار علماء القوم، ففي فيض القدير في شرح حديث (فاطمة بضعة مني) قال: استدل به السهيلي [وهو حافظ كبير من علمائهم، وهو صاحب شرح سيرة ابن هشام وغيره من الكتب] على أن من سبها كفر [ولماذا؟ لاحظوا] لأنه يغضبه [أي لأن سبها يغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله)! استدل به السهيلي على أن من سبها كفر لأنه يغضبه] وأنها أفضل من الشيخين. وإذا كانت هذه اللام لام تعليل لأنه يغضبه، والعلة إما معممة وإما مخصصة، ولا بد أن تكون هنا معممة، يوجب الكفر، لأنه أي السب يغضبها، فيكون أذاها أيضا موجبا للكفر، لأن الأذى - أذى الزهراء سلام الله عليها - يغضب رسول الله بلا إشكال.
قال المناوي: قال ابن حجر: وفيه - أي في هذا الحديث - تحريم أذى من يتأذى المصطفى بأذيته، فكل من وقع منه في حق فاطمة شيء فتأذت به فالنبي (صلى الله عليه وسلم) يتأذى به بشهادة هذا الخبر، ولا شئ أعظم من إدخال الأذى عليها في ولدها، ولهذا عرف بالاستقراء معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة بالدنيا ولعذاب الآخرة أشد.
ففي هذا الحديث تحريم أذى فاطمة، وتحريم أذى فاطمة لأنها بضعة من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بل هو موجب للكفر كما تقدم.
وقال المناوي: قال السبكي: الذي نختاره وندين الله به أن فاطمة أفضل من خديجة ثم عائشة. قال المناوي: قال شهاب الدين ابن حجر: ولوضوح ما قاله السبكي تبعه عليه المحققون.
قال المناوي: وذكر العلم العراقي: إن فاطمة وأخاها إبراهيم أفضل من الخلفاء الأربعة باتفاق(12). إذن، لا يبقى خلاف بيننا وبينهم في أفضلية الزهراء من الشيخين، وأن أذاها موجب للدخول في النار.
ثم إن هذه الأحاديث - كما قرأنا وسمعتم وترون - أحاديث مطلقة ليس فيها أي قيد، عندما يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن الله يغضب لغضب فاطمة لا يقول إن كانت القضية كذا، لا يقول بشرط أن يكون كذا، لا يقول إن كان غضبها بسبب كذا، ليس في الحديث أي تقييد، إن الله يغضب لغضب فاطمة، هذا الغضب بأي سبب كان، ومن أي أحد كان، وفي أي زمان، أو أي وقت كان. وعندما يقول: (يؤذيني ما آذاها)، لا يقول رسول الله: يؤذيني ما آذاها إن كان كذا، إن كان المؤذي فلانا، إن كان في وقت كذا، ليس فيه أي قيد، بل الحديث مطلق يؤذيني ما آذاها.
ودلت الأحاديث هذه على وجوب قبول قولها، وحرمة تكذيبها، وقد شهدت عائشة بأنها سلام الله عليها أصدق الناس لهجة ما عدا والدها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله قال كل هذا وفعله مع علمه بما سيكون من بعده.


المطلب الثاني
في أن من آذى عليا (عليه السلام) فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وآله)

كان المطلب الأول في أن من آذى فاطمة فقد آذى رسول الله، وهذا المطلب الثاني في أن من آذى عليا فقد آذى رسول الله، وذاك قوله (صلى الله عليه وآله): (من آذى عليا فقد آذاني).
هذا الحديث تجدونه في: المسند، وفي صحيح ابن حبان، وفي المستدرك، وفي الإصابة، وأسد الغابة، وأورده صاحب كنز العمال عن ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري في تاريخه والطبراني، وله أيضا مصادر أخرى(13).

المطلب الثالث
في أن بغض علي (عليه السلام) نفاق

أخرج مسلم في صحيحه عن علي (عليه السلام) قال: (والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي إلي [وهل يكون التأكيد بأكثر من هذا؟] أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق).
تجدون هذا الحديث بهذا اللفظ أو بمعناه عند: النسائي، والترمذي، وابن ماجة، وفي مسند أحمد، وفي المستدرك، وفي كنز العمال عن عدة من كبار الأئمة(14). وفي مسند أحمد وصحيح الترمذي عن أم سلمة: كان رسول الله يقول [هذه الصيغة تدل على الاستمرار] كان رسول الله يقول: (لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن)(15).
نستفيد من هذه الأحاديث في هذا المطلب: إن حب علي وحب المنافقين لا يجتمعان، لو أن أحدا يعتقد حتى بإمامة علي وولايته بعد رسول الله، إلا أنه لا يبغض المنافقين، هذا الشخص هو أيضا منافق، وهو مطرود من الطرفين، أي من المؤمنين ومن المنافقين، لأن المنافقين لا يعتقدون بولاية علي وهذا يعتقد، ولأن المؤمنين لا يحبون المنافقين وهذا يحب.
ولا يمكن الجمع بينهما بأي حال من الأحوال، وبأي شكل من الأشكال.
المطلب الرابع
في إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) بأن الأمة ستغدر به، قال علي (عليه السلام): (إنه مما عهد إلي النبي (صلى الله عليه وآله) أن الأمة ستغدر بي بعده).
قال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح(16)، وقد قرروا أن كل حديث وافق الذهبي فيه الحاكم النيسابوري في التصحيح فهو بحكم الصحيحين.
ومن رواة هذا الحديث أيضا: ابن أبي شيبة، والبزار، والدارقطني والخطيب البغدادي، والبيهقي، وغيرهم.


1- الخصائص للنسائي: 34، الطبقات 2 / 40، مسند أحمد 6 / 282 حلية الأولياء 2 / 39، المستدرك 3 / 151.
2- صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب مناقب قرابة الرسول ومنقبة فاطمة (عليها السلام).
3- مسند أحمد 4 / 328.
4- صحيح مسلم، باب مناقب فاطمة ( عليها السلام ).
5- مسند أحمد 4 / 5، المستدرك 3 / 159.
6- المستدرك 3 / 158، مسند أحمد 4 / 323.
7- المستدرك على الصحيحين 3 / 153، كنز العمال 13 / 674، 12 / 111.
8- صحيح البخاري كتاب بدء الخلق، صحيح مسلم فضائل فاطمة، صحيح الترمذي، المستدرك 4 / 272.
9- المستدرك على الصحيحين 3 / 160، حلية الأولياء 2 / 41، الاستيعاب 4 / 1896.
10- المستدرك على الصحيحين 3 / 154.
11- مجمع الزوائد 9 / 202.
12- فيض القدير في شرح الجامع الصغير 4 / 421.


13- مسند أحمد 3 / 483، المستدرك 3 / 122، مجمع الزوائد 9 / 129، أسد الغابة والإصابة بترجمته عن عدة من الأئمة، كنز العمال 11 / 601.
14- مسند أحمد 1 / 84، 128، صحيح مسلم كتاب الإيمان، كنز العمال 13 / 120 رقم 36385.
15- مسند أحمد 6 / 292.
16- المستدرك على الصحيحين 3 / 140، 142.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma3som14.maktoobblog.com/
عاشق الصدرين
مراقب عام
مراقب عام


عدد الرسائل : 1385
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله)   السبت 21 فبراير - 23:19


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

مشكور اخي الغالي خادم القائم على الموضواع الرائع والجميل

في ميزان اعمالك انشأ الله

تحياتي عاشق الصدرين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم القائم
مشرف منتدى المسابقات والترفيه
مشرف منتدى المسابقات والترفيه
avatar

عدد الرسائل : 499
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله)   الأحد 22 فبراير - 15:04

اشكرك اخي عاشق الصدرين على هذا المرور الاكثر من رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma3som14.maktoobblog.com/
 
أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجنون الحسين :: المنتدى الاسلامي :: ( فاطمة بضعة مني فمن اذاها فقد اذاني )-
انتقل الى: